وثائق وتحقيقات

ماذا فعلت المخابرات المصرية بفلسطين وسوريا في 10 أيام؟

وطن برس – القاهرة –

موعد مع الإنجازات، سطَّرها المخابرات العامة المصرية، صاحبة التاريخ العريق على مدار أكثر من 6 عقود، بعمليات استخباراتية، صارت حكايات يضرب بها المثل، وتتداولها الأجيال جيلا بعد جيل.

ففي أقل من 7 أيام، نجح جهاز المخابرات العامة المصرية، في تحقيق إنجازين على الصعيد الدولي، الأول، بإنهاء خلافات دامت لأكثر من 10 أعوام بين الفرقاء الفلسطينيين، وجمعت “فتح” و”حماس” تحت سقف حكومة الوفاق الوطنية، لينتهي الأسبوع بإنجاز آخر في روسيا ومساهمة في إحباط سلسلة عملية إرهابية في موسكو.

2 أكتوبر، وصلت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة، بعد نحو أسبوعين على التفاهمات الأخيرة التي جرت برعاية مصرية، من أجل إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني، حيث نجح جهاز المخابرات المصرية في أن يسير بالمصالحة الفلسطينية إلى مرحلة جديدة، حيث أعلنت حركة “حماس” حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة استجابة لتدخل مصر، تمهيدا لتولي حكومة الوفاق الفلسطينية مسؤولياتها ومهامها في القطاع.

وفي ذكرى حرب السادس من أكتوبر الـ44، استمرت نجاحات المخابرات العامة المصرية من غزة حتى وصلت إلى موسكو، حيث كشف مدير جهاز الأمن الروسي ألكسندر بورتنيكوف، صباح اليوم الجمعة، إحباط مجموعة من العمليات الإرهابية داخل روسيا بمساعدة من الشركاء الأجانب وعلى رأسهم مصر.

وخلال الاجتماع الـ16 لرؤساء الأجهزة الأمنية والمخابرات ووكالات إنفاذ القانون في كراسنودار، أكد “بورتنيكوف”، أن هناك تعاونا مثمرا بشكل خاص هذا العام مع المخابرات المصرية ومجموعة من الدول على رأسها كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان والصين والهند وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك والنمسا وصربيا، مشيرًا إلى أنه نتيجة لهذه الإجراءات المشتركة مُنعت مجموعة من العمليات الإرهابية على أراضي روسيا، واعتقل المتورطون في تدريب أعضاء المنظمات الإرهابية الدولية.

وواصلت المخابرات المصرية نجاحاتها، اليوم، بتوقيع إعلان وقف إطلاق النار في جنوب دمشق من جانب فصائل من جيش الإسلام وجيش الأبابيل، وأكناف “بيت المقدس” برعاية مصرية وضمانة روسية، وتم توقيع الاتفاق في مقر المخابرات العامة المصرية، وبدأ وقف إطلاق النار الساعة الـ12 ظهر اليوم.

وينص الاتفاق على رفض التهجير القسري لسكان المنطقة مع تأكيد فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام إلى الاتفاق، واستمرار فتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق