أخبار عربية ودولية

إيران تتحايل على التفاهمات الدولية بجنوب سوريا

وطن برس –

بعد الإعلان عن اتفاق ثلاثي أمريكي روسي أردني في العاصمة الأردنية عمان، لتأسيس منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا تبعد الميليشيات المدعومة من طهران عن حدود المملكة، قال معارضون سوريون إن إيران أسست قاعدة عسكرية جديدة جنوب دمشق.

وحسب مصادر، فإن الاتفاق ينص على إبعاد إيران وميليشياتها التي لطالما أزعجت عمان وشكلت مصدر قلق خصوصاً مع اقتراب مقاتلي الحرس الثوري في بعض المرات من الحدود.

وقال القيادي في الجيش الحر، يوسف الزعبي لـ24، إن إيران أسست قاعدة عسكرية جديدة على بعد 30 كم من الأردن، وهي ضمن العديد من القواعد التي تسعى إيران من خلالها إلى توسيع دورها في سوريا.

وأوضح الزعبي، أن هذه القاعدة التي اكتشفت حديثاً تأتي بعيد إنشاء اللواء “313” التابع للحرس الثوري ويضم مقاتلين سوريين يتم تجنيدهم بشكل إجباري.

ويثير استمرار إيران في دورها التوسعي تساؤلات عديدة عن مدى استمرارية التفاهمات التي عقدت في عمان بين واشنطن وموسكو، بأن يكون الجنوب السوري ضمن مناطق التصعيد المنخفض، حسب المحلل السياسي حسن الخالدي.

وقال الخالدي، إن الأردن وضع خطوطاً حمراء سابقاً ورفض بشكل قاطع وصول الميليشيات الطائفية إلى حدوده، كحزب الله اللبناني وغيره من الميليشيات المدعومة من إيران.

ولفت الخالدي إلى أن هذه القاعدة واللواء “313” الإيراني الذي سعت منه إيران إلى التحايل على التفاهمات الدولية باختيار مقاتلين سوريين في الميليشيات.

وكشف مسؤولون غربيون لوسائل إعلام، أن المحادثات الأمريكية الروسية الأردنية، أسفرت نهاية الأسبوع الماضي عن الاتفاق على مذكرة تفاهم ثلاثية، فيها مبادئ “المنطقة الآمنة” جنوب سوريا، بينها “عدم وجود قوات غير سورية” في جيب عمقه 30 كيلومتراً، ووقف النار بين القوات السورية النظامية وفصائل “الجيش الحر”، أي تمديد الهدنة التي أعلنت قبل يومين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق