أخبار فلسطينية

أبوظريفة: «فتح» تتمسك بعدم رفع العقوبات عن غزة حتى «التمكين الشامل»

وطن برس – القاهرة –

أكدت حركة فتح رفضها لمسألة رفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة إلا بعد التمكين الشامل لحكومة الحمد الله، وذلك بالرغم من رفض الفصائل الفلسطينية المختلفة المشاركة في حوارات القاهرة لهذه الخطوة.

من جهته، قال طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المشارك في حوارات القاهرة إن كل الفصائل المتواجدة في مصر أجمعت على ضرورة رفع الإجراءات العقابية، إلا أن فتح رفضت لحين “التمكين الشامل”.

وأوضح أبو ظريفة أن حوارات أمس طغت عليها مسألة ملف تمكين حكومة الحمد الله؛ عبر طرح فتح بعض القضايا المتعلقة بتسليم الوزارات في غزة، مبينًا أن حماس ردت بتوضيحات عليها، لافتا إلى أن الفصائل اعتبرت اتفاق 12 أكتوبر الماضي الموقع عليه بالقاهرة بين فتح وحماس يجب البناء عليه للانتقال لمرحلة جديدة.

ولفت أبو ظريفة، في تصريحات له من القاهرة، إلى أن التقدم بعملية المصالحة قد يكون بطيئا بسبب فهم حركة فتح للتمكين الشامل أنه تمكين إداري، وأمني، وهو ما يحتاج إلى رقابة وجهد.

وأشار إلى أنه جرى الاتفاق أمس على وجود رقابة مصرية على عملية تمكين حكومة الحمد الله، وسيقدُم اثنان من المخابرات المصرية لمراقبتها، وسيحددون الطرف المعطل، مشيرا إلى أن فتح مُطالبة من الفصائل برفع العقوبات قبل 1 ديسمبر المقبل؛ لتكون ثمرة من ثمرات المصالحة.

وأفاد أبو ظريفة أن لقاء اليوم الذي بدأ الساعة الحادية عشر صباحًا؛ يبحث الملفات الكبيرة للمصالحة (الملفات الخمسة)، لأن جدول أعمال الحوارات أمس؛ طغت عليه مسألة تمكين الحكومة وكلمات الفصائل.

والملفات الخمسة هي: منظمة التحرير، وحكومة الوحدة الوطنية، والمصالحة المجتمعية والحريات العامة، والانتخابات للمجلس الوطني والتشريعي.

وبيّن أبو ظريفة أنه من الممكن أن يحقق ملفا “المصالحة المجتمعية والحريات العامة” اختراقًا في الحوارات الجارية، لافتًا إلى أن هناك موقفا إجماعيا للفصائل على تحديد موعد لاجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية للبناء على ما جرى التوصل إليه باجتماع بيروت

اظهر المزيد
إغلاق