أخبار فلسطينية

مزهر: مصر تعمل على تذليل العقبات وستكشف عن الطرف المعيق للإتفاق

وطن برس – القاهرة –

قال جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن ان الحوارات التي جرت في القاهرة بالأمس إيجابية رغم حالة التوتر خلال مواقع معينة، موضحاً ان الجلسة الأولى للحوارات تركزت حول تمكين حكومة الحمد الله والإجراءات العقابية والأوضاع المعيشية الصعبة في غزة.

وأكد مزهر، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن الأشقاء المصريين يتعاملوا بمسؤولية وحرص من أجل إنجاح جولة الحوار الوطني في القاهرة، وتذليل أي عقبات يمكن أن تطفو على السطح، لافتا إلى أنهم سيرسلون طواقم لمتابعة ومراقبة تطيبق بنود الاتفاق الذي وقعته كل من حركتي فتح وحماس في الثاني عشر من أكتوبر.

وأوضح أن الطواقم المصرية سيكون دورها مراقبة تنفيذ بنود الاتفاق حتى بداية شهر ديسمبر بما في ذلك إعلان الطرف المعيق للاتفاق.

وأوضح مزهر على أن الفصائل طالبت برفع العقوبات ولكن لم نتلقى أي إجابة من وفد والإقرار بأن قرار رفع العقوبات بيد رئيس السلطة أبو مازن ويمكنه خلال دقائق اتخاذ قرار برفع العقوبات وتسهيل المساعدة لأبناء شعبنا , معتبراً ان هناك حالة من شبه الاجماع وهذه القرارات ستكون أمام عباس وهو من سيقرر كيف سيرفع الإجراءات.

وأشار إلى أن أوضاع قطاع غزة المتدهورة أخذت حيزاً طويلاً من النقاش، وكان هناك شبه إجماع فصائلي على ضرورة رفع رئيس السلطة وحكومته للإجراءات العقابية المفروضة عل القطاع، وظهر أيضاً حرصاً واهتماماً مصرياً كبيراً على إنهاء هذه المعاناة والمساعدة في تخفيف معاناة أهالي القطاع.

وفيما يتعلق بمعبر رفح أشار مزهر أن مسعى الفصائل هو وضع آلية لفتح المعبر بما يخفف الأعباء عن أهالي القطاع، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني في سيناء، خاصة وأن هناك وعودات مصرية بفتح المعبر بصورة دورية وبأوقات متقاربة.

وحول ما سيجري نقاشه اليوم في الجلسة الثانية لجولة الحوار أكد مزهر أنه سيجري بحث باقي الملفات وفي مقدمتها ملف منظمة التحرير، وأنه من المرجح الاتفاق على روزنامة لتطبيق زمني للملفات موضع النقاش، وأنه سيتم تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي صباح هذا اليوم.

اظهر المزيد
إغلاق