الرئيسية / ملفات أمنية / ماذا طلب أحد العملاء من الامن بغزة ؟
ماذا طلب أحد العملاء من الامن بغزة ؟
ماذا طلب أحد العملاء من الامن بغزة ؟

ماذا طلب أحد العملاء من الامن بغزة ؟

غزة/ وطن برس –

المخابرات الصهيونية لا تدخر وقتاً أو جهداً من أجل العمل على إيقاع أكبر عدد من الفلسطينيين في وحل العمالة، وتستخدم في ذلك كافة الأساليب الرذيلة لتحقيق أهدافها الخبيثة، بل وتعمل على مرحلة ما بعد الإسقاط، حيث تحاول المخابرات إغراق العملاء بشكل أكبر في مستنقع العمالة إلى أن توصلهم إلى مرحلة اللاعودة.

وتدرك المخابرات الصهيونية أن بعض العملاء دائمي التفكير بالتوبة ورغبتهم بالرجوع إلى أحضان الوطن، لذلك تعمل المخابرات على منع ذلك من خلال ما يلي:

توريط العميل: غالباً ما تكلف المخابرات الصهيونية عدد من العملاء في رصد شخصية أو مكان سيتم استهدافه لاحقاً، وذلك ليعتقد كل عميل منهم أنه هو السبب في استهداف تلك الشخصية أو ذلك المكان، وهذا ما يسمى بتوريط العميل.

المقابلة: المخابرات الصهيونية لديها تركيز كبير على إجراء مقابلة مع العميل في الداخل المحتل، توثق فيها مقابلته مع ضابط المخابرات، ولقاءه مع فتاة المخابرات، وذلك من أجل تهديده بنشرها في حال أراد التوبة أو الانقطاع.

الترهيب من الأجهزة الأمنية: ضباط المخابرات الصهيونية يصورون لعملائهم أن تسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية يعني الهلاك والموت والفضيحة، وأن الأجهزة الأمنية لن ترحمهم أو تتهاون معهم، وأن جرائمهم لا يمكن أن تغفر، وتطمئنهم بأنها ستوفر لهم الحماية.

واستطاعت المخابرات الصهيونية من خلال تلك الأساليب منع عدد من العملاء من التوبة وتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، إلا أنها لم تستطع توفير الحماية لهم، فأيدي الأجهزة الأمنية قد طالتهم ولو بعد حين.

ومن خلال التحقيقات مع بعض العملاء تبيَّن أن بعضهم كان يراوده التفكير دائماً بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، إلا أن هناك هاجساً ما منعهم من ذلك، وهو نفسه الذي صنعته المخابرات بعملائها.

قصة عميل

بعد أن قبضت الأجهزة الأمنية بغزة على أحد العملاء في الآونة الأخيرة، أدلى باعترافاته مباشرة بارتباطه بالمخابرات منذ اللحظات الأولى لاعتقاله، ولكنه قبل أن يدلي بها طلب من الأجهزة الأمنية ما يلي:

يقول العميل للمحقق: “أنا أريد أن أنظف، وأدرك أنكم ستنفذون حكم الإعدام بي، فأنا سبب رئيسي في استهداف عدد من الشهداء، وسأعترف بكل شيء أمامكم لكن لدي طلب واحد منكم، وهو أن تحفظوا أبنائي من أن يسقطوا في وحل العمالة، وهذه أمانة في أعناقكم”.

وكشفت التحقيقات أنه أدلى باعترافاته بشكل سريع ودقيق ومنظم لا لبس فيه، يدرك ما يقول، ويعي تماماً ما يفعل، فهو يشعر بالندم الشديد لارتباطه بالمخابرات الصهيونية ويريد أن يتوب ويكفر عن ذنبه حتى لو جاء ذلك في وقت متأخر.

و ننوه إلى أن ما منع ذلك العميل من المبادرة في تسليم نفسه هو تلك الأساليب التي ذكرناها سابقاً، ولذلك ننوه للعملاء بأنه مهما كان حجم الجرم ومهما كانت مدة الارتباط بالمخابرات الصهيونية، بادر بالتوبة وتسليم نفسك للأجهزة الأمنية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف إستغل عميل للموساد شابة 18 عاماً جنسياً ؟

كيف إستغل عميل للموساد شابة 18 عاماً جنسياً ؟

القدس/ وطن برس – قالت الشرطة الإسرائيلية إنها قبضت، على رجل عمره 40 عاما، من ...