ملفات أمنية

شاهد كيف أوصلت فتاة الشاباك أحمد للمحاكمة العسكرية ؟

غزة/ وطن برس –
أحمد 21 عاماً شاب متعلم من عائلة محترمة، عاطفته جياشة، يحب خوص المغامرات، تعرف على فتاة عرفت عن نفسها من “عرب الداخل المحتل” وبدأ معها قصة غرامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد محادثة قصيرة بينهم طلبت منه شراء شريحة أورانج حتى يسهل الحديث معه لأنها معجبة بطريقة حديثه.

الشاب وبدافع الفضول أو ربما بدافع تمضية الوقت قام بشراء شريحة اورانج، وكانت الفتاه تقوم بتعبئة كروت الأورانج، كلما طلب منها ذلك.

كانت الفتاه تتصل عليه عدة مرات في اليوم وتتحدث معه أحاديث الحب والغرام وترسل له العديد من الرسائل التي توهمه بمدى تعلقها به.

مع مرور الوقت اقتنع الشاب بألاعيب الفتاة وأنها لا تستطيع العيش بدونه وأنها تنتظر الوقت الذي تقابله فيه وتصبح زوجته.

صدق الشاب هذا الحديث وبادلها الحب والعشق وأصبح لا يستطيع النوم دون أن يسمع صوتها وإن تأخرت عليه بالاتصال بادر بذلك، وكانت تتعمد أحياناً عدم الاتصال به لتتأكد من شدة تعلقه بها حتى إذا بادر بالاتصال تعللت بتأخرها عن الاتصال بأي سبب.

وعندما تأكدت من مدى تعلقه بها، اقترحت عليه الحضور للداخل وأخبرته أن مديرها في العمل له علاقات واسعة وأنها تستطيع أن تطلب منه إيجاد طريقة لحبيب عمرها حتى يدخل “دولة الكيان” ويتقابلا ويتزوجا.

وعندما أبدى الشاب موافقته اتصلت عليه في اليوم التالي وأخبرته أن مديرها في العمل تحدث مع صديق قديم له واستعد هذا الصديق لتسهيل حضور الشاب لدولة الكيان خدمةً لصديقه ولم تنس الفتاة أن تخبر الشاب أنها أعطت رقم أورانج الخاص بالشاب للرجل الذي سيساعده في الحضور وسيقوم بالاتصال به لأخذ بعض البيانات.

في اليوم التالي اتصل عليه ضابط المخابرات، متظاهرًا أنه سيقوم بأي شيء لمساعدته خدمة لصديقه مدير الفتاة، وأنه يعتبره (الشاب) مثل ابنه لأن الفتاة التي تعمل عند صديقه هي عزيزة عليه تمامًا مثل ابنته وأنه سيقوم بتزويجهما.

وتتكرر المحادثات ورويدًا رويدًا يطلب الضابط مقابلا وخدمة من الشاب لما يقوم به من مساعدة له وهذه الخدمة بسيطة ولا تضره في شيء، وتستمر اتصالات الفتاة بالشاب طالبة منه الاستجابة لصديق مديرها (الضابط) من أجل مستقبلهما معًا .. وأخيرًا يستجيب الشاب ويسقط في العمالة دون أن يدري، ليقع في مستنقع العمالة ويقدم معلومات للعدو عن المقاومة ومن ثم تعتقله أجهزة أمن المقاومة ويعرض بعدها على المحكمة العسكرية بتهمة التخابر مع العدو والشروع في قتل مواطنين.

عبر واستخلاصات:

– تقوم المخابرات الصهيونية بجمع معلومات عن الشخص المراد استهدافه بالعمالة: بياناته، سلوكياته، مواقفه، ما يحب وما يكره، مشاكل يواجهها..الخ، وتعمل على دراستها لتحدد الأسلوب المناسب للشروع في عملية التجنيد.

– (نقطة الضعف، وحاجات الشخص) تمثل أهم الحلقات في تكتيك التجنيد لدى المخابرات من خلال استغلالها، ويتمثل ذلك في استغلال تعلق احمد بالفتاة التي أحب.

– تصنع المخابرات حيل وقصص وهمية لإقناع الضحية بالتعامل معها.

– تعمل المخابرات بطريقة “الفريق المتعاون المتناغم” من اجل صيد الضحية.

– كما تتبنى “المخابرات الصهيونية” أسلوب التدرج للإيقاع بالضحية، لتوريطها كأن تطلب معلومات غير ضارة في بداية الأمر

اظهر المزيد
إغلاق