أخبار أسرائيلية

نتنياهو يتوعد الفلسطينيين بالتصعيد

زار رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، المجنّدة التي أصيب في عمليّة الأمس في القدس، رافيت ميراشفيلي، في مشفى ‘هداسا’. واعتبر نتنياهو أن رافيت: ‘عملت بالتّعاون مع زميلاتها ومع قائد القوّة، بطريقة بطوليّة وبرباطة جأش. قاموا بصدّ كارثة كبيرة جدًا. شجاعتها أثارت انطباعي، وكذلك موقفها، وإصرارها وعائلتها’. وشرحت ميراشفيلي لنتنياهو مجريات ووقائع العمليّة التي نفّذت بالقدس، يوم أمس، والتي نفّذها ثلاثة فلسطينيّين من قباطيا، بجنين، والذين استشهدوا بنيران قوّات الاحتلال. وعلّق رئيس الحكومة على الهبّة الشّعبيّة الفلسطينيّة، التي اندلعت منذ قرابة النّصف عام، والآخذة في التّصاعد: ‘نبذل مجهودًا كبيرًا جدًا ضدّ الإرهاب. قباطية محاصرة، الجيش الإسرائيليّ يقوم بالتّعاون مع جهاز الأمن العامّ (الشاباك) بحملة اعتقالات واسعة، قمنا بسحب عدد كبير جدًا من تراخيص العمل في إسرائيل. بالأمس، أخبرني المستشار القضائيّ للحكومة أنّه أضاف عددًا من بيوت المخرّبين المعدّة للهدم وللإغلاق، وهذا مجرّد جزء من مجهودنا لمكافحة الإرهاب. وبمقدورنا التّغلّب عليه. هذا سيتطلّب وقتًا، هذا نضال متواصل’. وربط نتنياهو العمليّات الفلسطينيّة والهبّة الشّعبيّة بشكل مباشر مع ما أسماه ‘الإرهاب الإسلاميّ’ الذي على حدّ رأيه ‘يكتسح العالم’ قاطبة. ويستشفّ من أقوال نتنياهو نيّة التّصعيد ضدّ الفلسطينيّين عمومًا، عبر توسيع حملات الاعتقالات، فرض حصار على بلدات وتشديد القبضة القانونيّة ضدّ الفلسطينيّين. تتزامن تصريحات نتنياهو مع بيان صدر عن حركة ‘فتح’ الفلسطينيّة، حذّرت فيه من هجوم إسرائيليّ واسع النّطاق ضدّ الفلسطينيّين في الضّفّة الغربيّة. ووصفت الحركة الخطوات الإسرائيليّة كمن: ‘تتّخذ أسلوب التّصعيد المتدرّج وسيلة لتكرار عمليّة الاجتياح بسعيها الخطير لتدمير السّلطة الفلسطينيّة’.

اظهر المزيد
إغلاق