أخبار أسرائيلية

نتنياهو يهاجم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر للسلام

هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام ووصفها بـ”الغريبة”، واستمر في حملة التحريض التي يقودها ضد نواب التجمع، زاعما أنهم يدعمون “الإرهاب”. وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في برلين اليوم، الثلاثاء، إن “المبادرة الفرنسية مثلما تم الإعلان عنها غريبة. هي تقول: سنعقد مؤتمرا دوليا ولكن إن لم ينجح هذا المؤتمر سنحدد سلفا ماذا ستكون نتيجته: الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ليس مهما إذا تحولت هذه الدولة إلى دكتاتورية إسلامية أخرى، إحدى الدول الدكتاتورية الإسلامية الكثيرة الموجودة في الشرق الأوسط. وليس مهما إذا لم تتعهد هذه الدولة حقيقةً بإنهاء الصراع والاعتراف بدولة الشعب اليهودي وليس مهما إذا لم تكن فيها إجراءات أمنية تمنع استيلاء حماس أو داعش أو كليهما على الأراضي التي على إسرائيل إخلاؤها. كل هذا ليس مهما بنظر هذه المبادرة”. واعتبر نتنياهو أنه “حُدد في تلك المبادرة أنه سيكون هنالك اعتراف بدولة فلسطينية من دون اشتراط ذلك بالاعتراف وبقبول تدابير أمنية وإلى آخره؛ وبطبيعة الحال هذا الأمر يضمن فشل هذا المؤتمر سلفا لأنه إذا علم الفلسطينيون سلفا أنه سيتم قبول مطالبهم مسبقا وألا يطلب منهم القيام بأي خطوات، فمن البديهي أن هنالك تناقض داخلي لأن الفلسطينيين لن يقوموا بأي شيء”. ورغم رفضه إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، إلا أن نتنياهو اعتبر أن “هنالك طريق وحيد لدفع السلام قدما وهي التفاوض المباشر بين الطرفين دون شروط مسبقة. هذه هي الطريق الحقيقية وأعتقد أن كل من يحاول أن يخرج منها لن يدفع مفاوضات ناجحة قدما”. وتطرق إلى محادثاته مع وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغيريني، وقال إنه “سمعت من السيدة موغريني عدة أشياء واضحة جدا: أولا، الاتحاد الأوروبي لن يفاجئنا بمبادرات أخرى. ثانيا، الاتحاد الأوروبي يعارض الBDS- ومقاطعة إسرائيل. وتطرق نتنياهو إلى مشروع قانون إقصاء أعضاء كنيست، الذي يستهدف النواب العرب، بسبب مواقفهم المناهضة للاحتلال، وزعم أن “هنالك فرق بين الفوضى وبين الديمقراطية. يجب على الديمقراطية أن تدافع عن نفسها ولا يمكن استغلالها بهدف إسقاطها وإسقاط الدولة. وعليه، عندما يدعم نواب في الكنيست الحركات التي تدعو على الملأ إلى تدمير إسرائيل وعندما هم يدعمون الإرهاب ويقفون دقيقة صمت إحياء لذكرى قتلة الأطفال، يجب على الكنيست العمل ضدهم من خلال القوانين أو بنود القوانين الموجودة في كتاب قوانيننا حول تلك الأمور”

اظهر المزيد
إغلاق