اهم الاخبار

حوار بين ناشط و”فتاة الشاباك” عبر الفيس بوك

حوار جرى بين شاب فلسطيني وفناة اكتشف أنها تعمل لدى المخابرات الصهيونية، مهمتها بث روح الإحباط بين نُشطاء الانتفاضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشير الحوار إلى أن العدو الصهيوني يستخدم كافة الوسائل بما فيها الفتيات لاحباط الفلسطينيين وإضعاف الروح المعنوية لديهم وثنيهم عن الانتفاضة الفلسطينية المباركة، بالاضافة لبث أفكار مسمومة تضعف الجبهة الداخلية.

إليكم نص الحوار :

الفتاة: أعجبتني مشاركاتك على صفحة الفيس بوك، وكتاباتك وصورك كلها تظهر أنك شاب مثقف وطني وشجاع لذلك سأكون سعيدة لو قبلت صداقتي.

الناشط: شكراً لإعجابك أرجو أن تشاركي صور وفعاليات الإنتفاضة وجرائم الاحتلال على صفحتك لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الشباب بالداخل والخارج.

الفتاة: أنا بالفعل قمت بذلك فأنت شاب مثقف محب لوطنك، لكن هل سيؤثر ذلك على اليهود ويوقف اعتداءاتهم؟

الناشط: على كل شخص أن يقوم بدوره في هذه الانتفاضة وسنحصد النتائج قريباً إن شاء الله.

الفتاة: رغم أني أكره اليهود لكن أنا أرى أن عمليات الطعن هي عمليات غير مجدية فمقابل أن يقوم الشاب بطعن يهودي بإصابة بسيطة يقتل وهو في ريعان شبابه.

الناشط: نحن ندب الرعب في قلوبهم ونسكرنظريتهم الأمنية ونثبت لهم أن لا عيش لهم في أرضنا.

الفتاة: وهل عملية هنا وهناك تدب الرعب في دولة لديها أقوي الجيوش بالعالم وتمتلك أحدث التكنولوجيا والعتاد العسكري.

الناشط: ما الحل بنظرك؟

الفتاة: هناك سبل أفضل من الطعن وهي الذهاب للسلام ونبذ العنف والتعايش.

عندها يصمت الناشط قليلاً.. ويقلب ما قالته بعقله ليدرك أنه يتعامل مع فتاة من المخابرات الصهيونية.

الناشط: وهل هناك تعايش مع مغتصبي الأرض والمقدسات وقتلة الأطفال والنساء .. يا فتاة المخابرات…

فتاة الشاباك: أنتم ضعفاء…حرام أن تفقدوا شبابكم في عمليات فاشلة لا تؤثر على دولتنا، بحجة الدفاع عن القدس التي لنا نصيب فيها كما المسلمين والعرب، الذين تركوكم وحدكم تقاتلون أقوى جيش بالمنطقة وانشغلوا بقتال أنفسهم.

الناشط: كلام رائع.. لكن لاحق لكم بالقدس ولا حق لكم بالأرض، وسنبقى نقاوم الاحتلال في كل موقع وفي كل مكان وبأي وسيلة، فإن كان الكيان يمتلك أعتي جيش فنحن نملك أقوى إرادة، وإن كانت القدس للمسلمين فنحن حراب الإسلام وأصحاب الأرض وسندافع عنها حتى آخر طفل فينا.

اظهر المزيد
إغلاق