أخبار فلسطينية

قيادي بحماس: ما من دولة قدمت دعماً للمقاومة مثل ‘ايران’

أكد القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، أنه ما من دولة عربية واسلامية قدمت دعماً للمقاومة الفلسطينية مثلما قدمت دولة ايران على مدار عشر سنوات. وقال أبو مرزوق خلال لقائه مع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشیخ ماهر حمود اليوم الجمعة، إنه جری التأکید علی ‘أهمیة صمود الشعب الفلسطیني من خلال المقاومة وتنوع أشکالها من الطعن إلی الدهس ؛ مما أربك العدو الاسرائیلی، مشيراً إلى أحقية فلسطين التاريخية في المقاومة. وأوضح تقرير لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا) من بیروت أن مواقف الرجل الثاني في حرکة حماس جاءت، في إطار زیارته المستمرة لبیروت على رأس وفد من «حماس» والتقی خلالها العدید من القیادات السیاسیة والحزبیة اللبنانیة کان أبرزها رئیس الحکومة تمام سلام، ورئیس الحکومة الأسبق فؤاد السنیورة وقیادة حرکة أمل والسفیر الفلسطینی فی بیروت. وتطرق البحث إلی دور الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی دعم المقاومة فی فلسطین وتأیید مشروعها المقاوم من اجل تحریر فلسطین، وأکد أبو مرزوق انه ‘ما من دولة عربیة او اسلامیة قدمت دعما حقیقیا للمقاومة الفلسطینیة مثلما قدمت ایران وخاصة منذ العام 2006 حیث تنوع الدعم الایرانی لفلسطین فشمل الی جانب المقاومة دعم الحکومة الفلسطینیة’. وشدد الطرفان خلال اللقاء علی ‘أهمیة وإستراتیجیة علاقة «حماس» والقوی الفلسطینیة الأخری مع الجمهوریة الاسلامیة فی إیران ودعوا الی ضرورة استمرار الدعم والإسناد الایرانی لقوی المقاومة الفلسطینیة لأنه یساهم فعلیا فی تحصین المقاومة وتفعیل دورها. کما اکد الطرفان أیضًا علی أن ‘علاقة القوی المقاومة مع الجمهوریة الاسلامیة لن یؤثر فیها أخطاء عارضة أو شائعات مغرضة’. وأکد أبو مرزوق علی ‘أهمیة الحوار مع حرکة «فتح» الذی جری فی الدوحة والذی من شانه ان یمهد فی تصلیب الموقف الفلسطینی فی مواجهة المؤامرات التی تحاک علی الشعب الفلسطینی والتی تمثلت فی وجه من وجوهها فی التقلیص المشبوه لخدمات «الاونروا»، کما اکد الجمیع علی رفض ای قرار یرمي الی توطین الشعب الفلسطینی وان امن المخیمات من امن لبنان. واستعرض ابو مرزوق ورئیس الحکومة اللبنانیة تمام سلام آخر تطورات القضیة الفلسطینیة وأوضاع اللاجئین الفلسطینیین فی لبنان، والأزمة التی تسببت بها قرار وکالة «الأونروا» بتقلیص خدماتها للاجئین الفلسطینیین فی لبنان. وهنأ سلام حرکتی حماس وفتح علی الحوار بینهما من أجل تحقیق المصالحة الفلسطینیة، مؤکداً علی ضرورة توحید الصف الفلسطینی وترتیب البیت الداخلی لمواجهة التحدیات التي تواجه القضیة الفلسطینیة. وشدد أبو مرزوق خلال اللقاء علی حرص حماس علی تحقیق المصالحة الفلسطینیة وتطبیق الاتفاقات السابقة وإنهاء حالة الانقسام، ووضع إستراتیجیة فلسطینیة واحدة لدعم الانتفاضة واستمرارها فی مواجهة الاحتلال الصهیونی، مؤکداً علی ضرورة العمل من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ عشر سنوات. وطالب أبو مرزوق الدولة اللبنانیة بالتدخل والضغط علی الدول المانحة ومجلس الأمن الدولی لتأمین الموارد المالیة لدعم میزانیة «الأونروا» واستمرار خدماتها تجاه اللاجئین الفلسطینیین لحین عودتهم إلی دیارهم الأصلیة فی فلسطین باعتبار أن قضیة اللاجئین الفلسطینیین هی قضیة سیاسیة. بدوره أکد سلام رفض لبنان لقرار وکالة «الأونروا» بتقلیص خدماتها، واعداً بالقیام بتحرک دبلوماسی لدعم میزانیة «الأونروا»

اظهر المزيد
إغلاق